|
|
معانقة لأعراس ثورة الفاتح العظيم في عيدها السادس والثلاثين أجتمع اللواء الخويلدي الحميدي بالإخوة أعضاء الجمعية الليبية لمربي الخيول العربية الأصيلة وعدد من مربي الخيول العربية بالجماهيرية العظمى وذلك بحضور الأخوين الكاتب العام باللجنة الشعبية العامة للشباب والرياضة الجماهيرية ورئيس الإتحاد العام للفروسية .
واستهل اللواء الخويلدي الحميدي هذا الإجتماع بتوجيه تحية الفرسان المتوشحة بالإكبار والإعتزاز للأخ قائد الثورة الفارس الأول بمناسبة العيد السادس والثلاثين وإطلالة العام السابع والثلاثين لثورة الفاتح العظيم .. مؤكدا أن هذا العيد هو عيد للفرسان الشجعان الأشاوس الذين يدركون حقائق التاريخ بأن القائد معمر القذافي هو الفارس الأول للثورة الذي أنتزع زمام المبادرة بفكره وتحريضه وإقدامه واقتحامه البطولي من أجل انتصار الثورة .
وأوضح اللواء الخويلدي الحميدي أن العنوان الأساسي لهذا الاجتماع هو بحث الصورة النموذجية المناسبة التي تمكن من مشاركة فرسان الجماهيرية العظمى وإبراز حضورهم الفاعل في تجسيد معنى الانتصار ورسم صورة الفرح بأعياد الفاتح العظيم عبر العروض المتنوعة التي تعكس في مضمونها القيم الأصيلة التي يحملها هذا الموروث والوفاء الدائم الذي يكنه الفرسان لثورة الفاتح العظيم وقائدها الذي أعطى للفروسية والفرسان القيمة المستحقة والتقدير الكبير بما شجع على التوسع في إمتلاك الخيل وصونها والإبقاء عليها ليبقى في نواصيها الخير الدائم .
وأضاف إننا ونحن نعانق هذا العيد الذي تحفل إطلالته دائما بذكريات ومواقف تجسد الوفاء وروح الرفقة التي تعتبر من قيم وشيم الفرسان ، فإنه يحق لفرسان الجماهيرية العظمى أن يبرزوا مظاهر الفرح والابتهاج من على صهوات جيادهم بكل زهو وكبرياء وشموخ انتصارات ثورتهم وقائدها ولسلطتهم الشعبية التي نقف أمامها بكل إكبار كفرسان نشكل احد مكامن قوتها بما يحافظ على الهوية ويرسخ المبادئ .. مؤكدا أن مشاركة الفرسان تبرز أيضا التقدير للخيل التي خصها الله بالذكر العظيم والإيثار الكبير وتذكر أيضا بالعلاقة التاريخية بها في ملاحم الجهاد وما سجل فيها من بطولات وانتصارات خالدة سطرها الأجداد والاباء على صهوات الجياد.
مبينا أن الفروسية تتجاوز في مفهومها المعنى اللفظي الحرفي لترتقي إلى معاني قيم الشهامة والكرامة والتحلي بالأخلاق النبيلة الفاضلة ، وهو ما يدعو إلى الاستمرار في إبراز قيمتها والتوسع في نشرها لترك أثرها الفاعل داخل المجتمع وفق منهجية علمية وبرامج مدروسة تمكن من توريث هذه القيمة الحضارية والتراث الأصيل لكل الأجيال القادمة .
واستعرض اللواء الخويلدي الحميدي في هذا الاجتماع بالوثائق النجاحات الكبيرة التي حققتها الجمعية الليبية لمربي الخيول العربية الأصيلة على المستويات العالمية بحيث أصبحت الآن عضوا كاملا في المنظمات العالمية المهتمة بالخيول العربية الأصيلة ولها سجل أنسابها الخاص المعتمد دوليا بما يمكنها من المشاركة في العروض والمسابقات الدولية .. موضحا بأن هذه النجاحات والدفع بها خطوات للأمام تتطلب المزيد من العمل وخلق الهياكل التنظيمية وفق الأساليب العلمية للحصان العربي الأصيل .. داعيا بالخصوص إلى أهمية تشكيل لجان متخصصة تهتم بالعروض الجمالية والسباقات الميدانية المختلفة .
وقد جرى خلال الاجتماع وضع ترتيبات مشاركة مربي الخيول العربية الأصيلة في الاحتفالات الشعبية الكبرى بالعيد السادس والثلاثين لثورة الفاتح العظيم .
|
|
|
||||||||||||||||